Yahoo!

قصيدة: النافذة الخشبية العتيقة

كتبها علي كاظم ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 21:44 م

 

نافذتي الخشبية
شعر: علي البزاز
 
النافذة الخشبية العتيقة
بجدار غرفتي
الصغيرة..
كانت الـ(واوَ)
بيني وبين الزقاق الضيق المتعرج..
كانت الأذن التي تسمع
قبل أذني
همسَ طفلين شقيين
يدبران مقلباً غير مكتملٍ
لطفل ثالث برئ…
أو حديثاً مشبعاً بالنميمة
لإمرأتين إلتقتا
صدفة…
أوربما وقع خطوات غريبٍ
ضلت الطريق…
ذات ليلة ربيعية
طرق النافذة عاشقٌ
ضاق بسر عشقه البِكرِ
وقال لي: أُحبها!
وبعد شهرين تزوج…
و في الشتاء
حين تسكب السماء
دمعها..
تداعب النافذةُ
ما تلتقطه من قطراتٍ
ساقها الفضولُ نحوها..
كي يتسرب القليل منها
ويبلل الجدار…
و حين تدس الريح أنفها
في زحمة الزقاقِ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحميلك النص فوق مايحتمل لا يورث قلبك وعقلك إلا العناء والتعب…

كتبها علي كاظم ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 23:05 م

 

إنفلات الكتابة

 

 

 

كتبه:علي البزاز

 

 

 

في مجتمع ألِفَ الكبت ودفن المشاعر في عتمة بئر القلب، تعتبر الكتابة فعلاً مارقاً وارتداداً خطيراً على يقينيات المجتمع، لا أعني هنا الكتابة بمعنى نقش الحروف وفق إملاءات الأب أو الشيخ أو المدرس حتى، فالنقش نقش لا غير. إنما الكتابة التي أقصدها هي التي تقع ضمن معاني الفعل (كتب: فعل)، بما يختزله من إرادة مسبقة تتحرك خارج الأسوار، وتتمايل طواعية مع ميلان رياح الأفكار. فعل الكتابة فعل لا يقع إلا بعد السماح بإنفلات الأفكار والأحلام والرغبات من جنبات العقل المغلقة لفضاء التفكير والتحليل والنقد.

 

 

إنها تتطلب في البداية إعترافاً صريحاً لا مواربة فيه بـ(الأنا)، وبما تحتويه من كبرياء وتفرد وأنانية وربما من إلغائية سافرة! لا يمكن أن تكتب وأناتك مستورة خلف حجاب التواضع والإثرة والصغَار أبداً، وإلا فإن تذييلك النص الذي تكتبه باسمك ليس سوى سقوطاً في فخ الخديعة والوهم.

 

 

 

كتابتك هي إنعكاس لك وحدك، تُعرف بك، وتُعرف بها.

 

 

 

الكتابة هي أناتك بكل قناعاتها وأحلامها ونكساتها مطبوعة على الورق، هي صورة طبق الأصل من ماض قد لا يكون في الغالب وردياً، هي حاضر محاط إما بورود الأمل والنجاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الإعلام…

كتبها علي كاظم ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 16:18 م



سقوط ورقة التوت عن الإعلام العربي

 


 

لزمن غير قصير كان عندي أمل بتغير حال الإعلام العربي وانتقاله من درجة التطبيل والتزمير–والتي هي بالمناسبة أسفل درجات سلم المهنية الإعلامية–  للحكومات والأنظمة لدرجة أعلى وأسمى، كنت أرى بصيص نور في آخر النفق لخروج إعلامنا من مستنقعات الطائفية والفئوية لجنان الحيادية النسبية والمصداقية في نقل الخبر وفي التحليل، ولكن يبدو أنها مجرد أضغاث أحلام!

 

فما أن تظهر على السطح أزمة لها علاقة تماس مع أنظمتنا العتيدة، أويحدث تطور في الأحداث يخالف ما خططت ورسمت له القيادات فيها، تخرج علينا أجهزة الإعلام المستقلة منها قبل الرسمية بكامل عريها، وبلا أي قطعة قماش تغطي ما انكشف من جسدها الممسوخ والمشوه، ولنرى ونسمع ما كانت تخفيه وتداري عليه وتدعي غيره طوال سنين.

 

حدث ذلك جليا في الحرب الإسرائيلية على لبنان، وبشكل أوضح في الحرب على غزة، فبدل الوقوف صفا واحدا بوجه الإعتداءات والجرائم الإسرائيلية، وفضح مآمراتها وخططها التي تهدف لهزيمة وإضعاف العالم العربي والإسلامي، راحت وسائل إعلامنا المحترمة توجه كل سهامها للمقاومة، ولم تأل جهدا للعمل على إضعاف موقفها وضربها، وتسخيف المبادئ والأفكار التي تقوم عليها أوتتبناها؟

 

 

 

أما الأحداث الأخيرة في إيران فقد كشفت البقية المستورة من جسد الإعلام العربي، وأسقطت ورقة التوت الأخيرة عنه، وإن المراقب لما ينقل على وسائله من أخبار ويطرح فيها من تحليلات ليلمس بيديه عظم الهوة التي تفصل بينه وبين المهنية والمصداقية، فقد انتقل من كونه وسيلة إعلام لوسيلة نقل أكاذيب ونشر إشاعات لا أكثر! متغافلا عن حقيقة كبرى، وهي أن الزمن تغير، وبأن المتلقي ما عاد هو نفس المتلقي السابق، إذا لم يعد يكتفي بأخذ الأخبار والتحليلات من مصدر واحد، بل صار يجول بمتابعاته في كل وسيلة إعلام متاحة أمامه، وجزء غير بسيط منها ليس عربي.  

 

 أنا لا أخفي إني –وحسب انتمائي الشيعي- أميل لإيران الحضارة والتاريخ والشعب، ولا أخشى من التصريح بأن كل مناي بأن أقضي بقية عمري متظللا بظلال مآذن المشهد الرضوي، لكني لست ممن يأخذه ميوله هذا لحد التماهي مع النظام الإيراني الحالي بشكل كامل، هذا النظام ورغم الإضاءات التي يحملها والإنجازات الكبيرة التي حققها، لا يخرج من كونه تجربة إنسانية لا تخلو من الأخطاء والهفوات، الكبيرة أوالصغيرة. ثم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها علي كاظم ، في 25 مايو 2009 الساعة: 10:21 ص

الأحلام المفقودة!

 

نالت الأحلام والرؤى اهتماما كبيرا على مر الأزمان، لإنها كانت تعتبر النافذة التي منها يُطل للمستقبل، والشرفة التي منها يستشرف لقادم الأيام، بدءاً من الرؤى الصادقة كرؤيا النبي إبراهيم التي تأمره بذبح ابنه اسماعيل، مروراً برؤيا النبي يوسف وهو على العرش والشمس والقمر له ساجدين، وصولا لرؤيا الفرعون عن زمن القحط، والتي أنقذت أهل مصر من المجاعة، وغيرها مما تحدث عنه القرآن الكريم والسيرة النبوية. كذلك ما حدثتنا عنه الموروثات الشعبية من قصص وأساطير قائمة على الأحلام, وعددها كثير يملأ بطون الكتب .

لكن في عصرنا الحالي حيث الحضور الطاغي للنظريات العلمية بتفسيراتها المدعومة بالبراهين، لم تعد الأحلام تحظى بما كانت تحظى به في السابق من اهتمام، بل غدت مجرد صور وذكريات وربما تمنيات في النفس أو مخاوف مكبوتة، تنطلق حال النوم في غيبة الوعي لتتكون في شكل حلم سعيد، أو كابوس تحذر الأمهات أبنائهم من البوح به.

ولكن ماذا عن أحلام اليقضة؟ هل هي مجرد خيالات وأوهام لا قيمة لها أم ماذا؟

في صغري كثيرا ما كنت أرى نفسي محلقا فوق الغمام، لطالما تخيلت نفسي في زي الكابتن ومقود الطائرة في يدي أعبر بها الحدود من بلد لآخر، كان يستهويني الطيران كثيراً، والأن وأنا أتذكر تلك الأيام وأستدعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة الكاريكاتير…

كتبها علي كاظم ، في 27 يناير 2009 الساعة: 10:16 ص

يسرني زيارتكم لمدونتي الأخرى والمعنية بفن الكاريكاتير حيث أنشر فيها الكاريكاتير اليومي لي .

http://alialbazzaz.maktoobblog.com/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة للرحيل…

كتبها علي كاظم ، في 26 يناير 2009 الساعة: 09:57 ص

ساعة للرحيل

 

عادة ما يتطلب السفر أو الرحيل إستعدادا وتأهباً من المسافر أو الراحل، وتختلف درجات الإستعداد والتأهب لسفر طويل له امتداد لا متناهٍ في الزمن منه لآخر قصير قد يمتد من إشراقة شمس لطلوع قمر فقط ، فترى المسافر حين يقرر الرحيل يجمع في حقيبته كل ما يلزمه ويحتاجه، ويحاول أن لا ينسى شيئاً مهما  كان تافها كفرشاة الأسنان, ثم يبدأ في توديع الأهل والأصحاب موصياً إياهم برعاية أنفسم وببعض أمور قد يظنها مهمة، ويُتْبع كل ذلك بابتسامة خفيفة وضمة صدر وقطرتا دمع مشتعلتين بألم الفراق، ولكن ونحن نذكر ذلك ننسى أو نتغافل عن حقيقة أنّا نحن أيضاً نستعد ونجمع ونوّصي، فحين تقترب ساعة الرحيل نحرص أن نكون متواجدين في محطة الإفتراق, و نحن أيضا -وقبل أن يغادرنا الحبيب الراحل- نحرص على أن نوصيه بعض الوصايا المعتادة كأن يحافظ على نفسه، وأن لا ينسى أن يطمأننا على حاله باتصال من وقت لآخر، ولا يفوتنا  في النهاية أن نجمع بعض صور له تلتقطها عدسة عيوننا لنؤطرها ونضعها في مكان بارز من جنبات الذاكرة. نعم قد نغفل عن هذه الحقيقة ولكنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دقائق….

كتبها علي كاظم ، في 26 يناير 2009 الساعة: 09:52 ص

دقائق طويلة
 
يا إلهي كم هي الدقائق غالية حينما تكون لديها القدرة على وهبك ما هو عزيز عليك أو سلبك إياه.. كم هي رائعة وبطيئة حينما تكونُ منتظرا لقاء عزيز طال فراقه.. وكم هي قاسية وقصيرة حينما تكون هي آخر ما تبقى لديك مع حبيب سيطول غيابه..
 
كان الغياب يمْثُل أمامنا ويقترب منا أكثر فأكثر كلما مرت الساعات علينا، ولكننا كنا نتجاهله، ننكره وربما نحاول أن لا نعبأ به، لكنه كان هناك أمامنا، لم ندري كيف نبعده أوكيف نصرفه، لم نكن نفقه كيف نتعامل معه لو صار بيننا، وغدى أمراً واقعا، بكل ما يحمل من صمت رهيب و وجوم ثقيل وبكاء طويل طويل, ولكن لم يكن باستطاعتنا القبول به والتسليم، إذ كيف نرضى به مقابل ذاك الوجود الثري والصخّب المتواصل والذاكرة المتسعة دوما؟.. وكيف نقبل بالسكون الميت مقابل الحركة المملؤة حياةً وبهجة؟.. كيف نستعيض عن دفء اليدين الحانيتين و ظل الرعاية الدائمة وطمانينة العين الساهرة بالصور الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb